منتدى الكاتب هاشم برجاق

لا اله الا الله محمد رسول الله


    تنويم مغناطيسي لسائق رجل مهم

    شاطر
    avatar
    Admin

    المساهمات : 427
    تاريخ التسجيل : 09/11/2010
    العمر : 52
    الموقع : hashem.jordanforum.net

    تنويم مغناطيسي لسائق رجل مهم

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء فبراير 21, 2012 11:43 am

    تنويم مغناطيسي لسائق رجل مهم

    ما هو التنويم المغناطيسي :
    وكيف تحدث حالة النوم بهذه الطريقة ،،،إن كل ظواهر التنويم المغناطيسي يمكن اعتبارها تنويما مغنطيسيا ذاتيا أي أن الشخص بنفسه وقدرته الذاتية يدخل في هذه الحالة من الوعي أو اللا وعي
    الذهني ولكن عندما يدعوا هذا الشخص شخصا آخر ليرشده إلى كيفية الوصول إلى هذه الحالة عند ذلك يكون هذا الشخص الثاني بمثابة المنوم وتبدأ علاقتهما الشخصية العميقة الخاصة أثناء هذه الظاهرة.،،،،،
    إن عملية التنويم المغناطيسي ببساطة هي عملية تركيز على شيء معين وانتباه إليه مع اختفاء الشعور أو الوعي حول المحيط الخارجي،،،،والتنويم المغناطيسي ظاهرة قديمة قدم التاريخ.
    ولكن المجتمع العلمي قديما اعتبرها نسجا من الخيال ولم يصدقها ولم يصادق عليها.
    ويعتبر التنويم المغناطيسي هذه الأيام علاجا لمرض الأعصاب والأمراض النفسية ولمن هم يشعرون بالتوتر الدائم وأمراض الأرق وقلة النوم وقلة التركيز والله تعالى أعلم.
    وهنا جاء التفكير بتنويم هذا السائق الذي يعمل عند رجل مهم سائق وكاتم لأسراره ومخلصا لهذا الرجل المتخفي صاحب النظارة السوداء ،،،والمهم من قبل زوجة هذا الرجل ولما له من أعمال جعلت من الزوجة مشغولة البال ليل نهار من شدة خروجه وغموضه ونومه خارج المنزل لأيام الخ الخ
    وعملت إلى إحضار خبير ومختص بهذا التنويم المغناطيسي لهذا السائق الذي اعتبرته مفتاح الكنز واللغز المفقود وتعين عليها إحضار السائق إلى غرفة مخفية بجوار الحديقة زاعمة بوجود شيء غريب وتم تقييده بالبداية وبدأ الخبير بالسيطرة عليه وكانت معاناته مضنية لشدة عدم تركيز هذا السائق وعناده الرهيب وهنا وبهذه اللحظة المغنطيسية الممغنطة والمركزة بدأ بالاسترخاء والابتسام بدون مقاومة تذكر وبدأت علامات وجهه بالتغيير والتعبير عن وجود معلومات رهيبة تنذر بالخطر على هذا الرجل المهم جدا.
    وألان أصبح جاهزا للأجوبة الخطيرة وكانت تلك الزوجة قد حضرت قائمة أسئلة طويلة وشائكة منها:
    ما سبب شدة أناقته هذه الأيام وعلى غير العادة وأين قضى إجازته الشهر الماضي وما سبب صمته الدائم واتصالاته بالهمس والسرحان والهذيان وقلة النوم وقضائه أوقات طويلة بالحمام وعدم اكتراثه بي وبالأولاد كما أنه فقد الشهوة الجنسية منذ سنة تقريبا وما عاد زوجي الذي أعرفه سابقا وما سر دفتر الشيكات المختفي وجواز سفره المختبئ ومجموعة أوراق بالخزنة الحديدية وغيرها من الأسئلة المحرجة،،،،،،،
    وهنا وبهذه اللحظة قد أصبح جاهزا لكل الأجوبة المحيرة للزوجة المقهورة فقال ويا ليته لم يقول كل هذا.
    سيدتي زوجة معلمي وتاج رأسي معلمي منذ عام وهو يعيش بعلاقة غرامية من نسج الخيال فهي من الجنسية الروسية وهي فائقة الجمال وما زالت بالعقد الثاني قد تعرف عليها على إحدى الشواطئ بإحدى الفنادق الأسطورية معلمي يهوى هذا الصنف ويحب الإغراء فهي بالواقع كانت راقصة بإحدى النوادي الليلية فهي راقصة من الطراز الأول والرقص الشرقي له قيمة ثمينة عند معلمي الله يطول بعمره.
    ومن خلال الإقامة الطويلة واليومية وقذفه مبالغ من المال بداخل صدرها القتال وأمور أخرى تشغل البال عندها قام بدعوتها على جناحه الملكي وعلى أروع مائدة لم تقدم لأحد من قبل عليها وضعت أروع المأكولات البحرية وأحضرت خصيصا لهذا الاحتفال التاريخي وأنا أراقبه من بعيد فكم كان سعيد لتلك اللحظة التاريخية عندما طلب منها الرقص على سرير الفندق الخرافي المليء بالأزهار المنتقاة بعناية فائقة،،، فكانت تحب المال ومعلمي يحب العطاء والتضحية كما هو معروف ولم يتوانى عن قذف الليرات والملذات والهدايا بسخاء من على فوق الجسد الملتهب لإضفاء الأجواء الرومانسية وتعلق قلب الرجل بهذه الحورية وعرفت هي كيف السبيل للوصول إلى قلبه وجيبه فطلبت بالحال (يخت) أسطوري وبالتأكيد وضع باسمها مع الميدالية الذهبية باسمها لقضاء الليالي الملاح والسهرات الأسطورية فأصبحت مرافقته بحقائبه الجلدية أينما يذهب وأين تحط طائرته الورقية ولأي دولة يصطحبها معه وما زالت صديقته لغاية هذه اللحظة بدون زواج شرعي مع وضع المبالغ المالية ببنوك دولية .
    فكان معلمي عندما يعود للبلد يحضرها معه وتقيم بفنادق فخمة ومن شدة غيرته المفرطة يبقى مشغول البال عليها ويمنعها من الخروج ومن السباحة خوفا من التقاطها من أحد الأشخاص ومصادقتها الرجال،،، فكان مشغول عليها ليلا نهارا ودائم الاتصال بها ويعتبر مقيم معها طوال النهار عدا فترة الليل فكان يقنعها بأنه ذاهب إلى أم المصائب والوجه العكر وهو يقصدك أنت وعذرا سيدتي.
    فكنت أصلب بالشارع وبأروقة الفندق ومن شدة شرب القهوة خسرت النوم وخسرت معدتي للأبد ولكنه معلمي ولا أستطيع رفض أي طلب له ولو طلب روحي فهو كريم معي ولا يتأخر عني من أي طلب أطلبه
    وفي مرة من المرات وعندما ذهبت إلى رحلة مكوكية خارج البلاد كانت بالقصر تتنزه وأقنعها بأنه مكان إقامتها الدائم مستقبلا بعد خلاصه من زوجته المريضة نفسيا عذرا فهذا كلامه لست أنا فكانت دائمة السفر والشراء الشرس ومعلمي كان سعيدا لهذا ويطلب منها المزيد فالمهم بالموضوع عدم هروبها منه وبقائها رفيقة دربه للأبد فكان يقنعها بأنه بالرغم من كبر سنه إلا أنه كان فتيا عنيدا محبا شغوفا ويعشق كل رقصة وكل قبلة وكل ليلة قضاها معها فكان عندما يعود بدونها ليوم أو يومين يصاب بالمرض وقلة النوم ويبقى بحالة هذيان وسرحان إلا أن يعود إليها من جديد.
    فما أن سمعت زوجة هذا الرجل المهم جدا كل هذه القصص عن زوجها المهم جدا أقسمت بأن تنتقم منه أشد انتقام فتوصلت إلى صورتها الشخصية وعملت عملية تجميل جراحية بإحدى الدول الغربية وأصبحت تشابهها تماما وبمساعدة هذا السائق المنوم مغنطيسيا لهذه اللحظة الجنونية أقنع معلمه بأن حبيبته وعشيقته وصلت للتو وهي مقيمة بإحدى الفنادق المحلية ببلده وبنفس الجناح الملكي ودخل الرجل بلهفة العاشقين المحرومين ليلا ليجد عشيقته فلم يميزها من شدة اشتياقه وشغفه ولشدة الشبه وبإتقان العملية تمنعت عن القول كثيرا فكانت تحسن الصمت وبعد قليل قامت راقصة على أكتاف العلاقة الزوجية المتعفنة على سرير الشقاء وما أن وصل إلى درجة الثمول أحضرت له دفتر الشيكات خاصته من حقيبته الجلدية ليوقع لها على أربعة صفحات بيضاء فكان هذا اليوم آخر أيام العز الذي كان فيه فقامت الزوجة بسحب ما يملك من مال ومن عقارات بفعل توقيعه على كل الأوراق وباليوم الثاني تبّلغ بأنه لا يملك سوى غيارا ته الداخلية وما زال لغاية هذه اللحظة الحزينة يعمل عند زوجته عبداً ذليلاً وبكل مرة يقسم بها أيمانه الكاذبة تسلط عليه أشد العقوبات وحرمانه من النوم وما زال لهذه اللحظة حزينا وباحثاً عن صديقته الشقراء التي ما زالت مفقودة لغاية هذه اللحظة.

    روى هذه القصة الخيالية
    سائق رجل مهم جدًا
    هاشم برجاق
    3-10-2010

    الموقع الخاص بالكاتب هاشم برجاق
    www.hashem.jordanforum.net

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 11:06 pm