منتدى الكاتب هاشم برجاق

لا اله الا الله محمد رسول الله


    رحلة بجسد امرأة

    شاطر
    avatar
    Admin

    المساهمات : 427
    تاريخ التسجيل : 09/11/2010
    العمر : 52
    الموقع : hashem.jordanforum.net

    رحلة بجسد امرأة

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يوليو 29, 2012 11:34 am

    رحلة بجسد امرأة

    بوصلتها الداخلية إستدارت لترسوا على مرافئ وقاحتي
    كان جسدها يعمل بوقوده الداخلي
    يفرز النشوة كما تفرز الشرنقة حريرها
    كان جسدها صيفاً خليجياً
    والحب بأروقة أنوثتها قديمٌ وأزليٌ
    كالملح بجسد البحر
    كان جسدها يتلعثم كلّما رآني
    يلتزم الصمت الرهيب ليكون أكثر فصاحة
    وتبدأ الرحلـــــــــة بجسدها
    الجنس كان معها خارجٌ عن القانون وخارجٌ عن النص
    بكل الألفاظ البذيئة
    سأحوّل جسدها إلى صحيفة يومية
    وأغوص بمقدمتها وأوساطها وخاتمتها
    وقمت بتهريب أولى رسائلي الجنسية
    عبر شعرها الأجعد المثير
    لأطبع على الخدين والوجنتين البارزين أولى قبلات الحب
    عينيها وعيني إلتقيا لتدق أصابع القدر بابي برفق ودفءٍ
    ولهفة الشوق دبّت بمحياها
    شفتين وفمٌ ولسان
    هذا الثالوث المقدس
    له عشقٌ خاص
    تفاهم بدون كلمات ، يفرض ريقها نفسه
    كممول لهذا العطش ومواسم الجفاف التي تنتابني
    رقبتها وشحمة أذنها زرعت عليهما أجود أنواع القبل
    بمسّاج فموي متّمرس
    كتفيها كجبلين متلاصقين أحدثت أولى زلازلي عليهما
    كانت أكتافها خصبة وزادت بعد ملامستي إخضراراً
    إستدعاني ظهرها لأرسم خارطة العالم من جديد
    فبدأت رحلة الفقرات المفرغة
    وحبلها الشوكي الذي يمتد فيه ثلاثة وثلاثين فقرة
    فأرسلت لها قبلات هامسة على أطراف خصرها
    لتتحول لمنطقة ألغام
    فماتت على ظهرها أولى وقاحاتي
    وراحت أصابعي تستعمر قاراتها الخمس
    كتبت إسمي على ظهرها بلوائح المبشرين بالجنة
    وترسم حدود الشوق لتصيبني غيبوبة مزمنة
    لأقفز على بطنها متعدياً النهدين عنوةً
    لأشعل قبساً
    وأشرب من ضيق سرّتها خمري الأزلي حتى الثمول
    من عمق جسد رجل تنتابه الفتن
    التحمنا جسدين مشتعلين والشيطان ثالثنا
    ورحت أخلع عنها كل ساترة
    أبحث عن نهدين حلماتها وردية
    نهدٌ غرير صبا هيمان في شبقٍ
    حرّان يضرمه الشوق ويلاه
    قادني لأبواب جهنم غير مالكٍ أمري
    وأصبحت أشتهي إشباع مبتغاه
    من ينقذني منه وهل بيدي سوى مضغه ربّاه
    راحت ذراعي تنزع الثوب الحريري عن بدنها
    وكأني لست أنا الذي عرّاه
    على نهديها التلين وبينهما وحولهما وقمتهما
    حيث منبع البراكين الجنسية
    كان الموت هناك يستحضرني
    على حلمتيها الورديتين حفرت قبري
    تمنيت لو يصنع لي من حلماتها أكبر ضريح
    لحساً ومصاً وعضاً
    لجسدٍ قليل التجربة وقليل الثقافة وغير مؤهل لقراءة المجهول
    لمواجهة رجل القرن الحادي والعشرين
    لأعلمه فقه الحب وأبجدية الصبابة
    لتلعب أصابعي دور البطل بضربات القدر على مؤخرتها
    وعلى أردافها كانت أولى عواصم الغدر
    لتلامس قرون الاستشعار لجسدها الساحر
    لأعصف بقوة المد والجزر حزام عفتها
    لتفوح رائحة المسك الأبيض من أدناه
    لمسته بيدي فانهل مدمعه
    وراح عضوي اللئيم الفاجر يبحث عن مرماه
    وحك برأسه المشتعل منفعلاً يدغدغ فرجها الغافي ثناياه
    ورحت أولجه وأخرجه حيناً
    بدبرها وفرجهاً معاً
    وأسمع صرخات بكارتها
    طعنٌ لذيذٌ بكى فرجها وابتل مجراه
    للشهيق والزفير صرير ما قطعناه
    زادني شبقاً
    عطرٌ قادمٌ وكأنه الأريج منزرعٌ بين ساقيها
    كدت أحس القلب مجراه
    وهنت منها مفاصلها واصطكتا منها ركبتيها
    رباه ،،، أواه أواه
    التف ساقي بأنس وشغف ساقيها
    كأفعى تخلع ثوبها، ونال منّـا كلانا ما تمنيناه
    على أكتافي التصقت ساقيها
    وعدنا إلى الذي تواً بدأناه
    وأحاطت برقبتي ذراعيها
    وقذفت روحها لأرجوحة القفز الحر
    لأطارحها أبشع جرائم العصر
    وأغرس علم انتصاري
    بعمق خط استوائها
    من ينقذها من ذلك الأير اللئيم
    استطربت شفتا فرجها
    لترجف نشوتها معلنةً
    تفجرت شلالاتها واستشرست براكينها
    لتعلقني فوق مخدعها لوحةً زيتيةً كتب عليها
    المأسوف على فحولته
    هاشم برجاق
    الموقع الرسمي للكاتب
    www.hashem.jordanforum.net

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 10:36 am