منتدى الكاتب هاشم برجاق

لا اله الا الله محمد رسول الله


    ألسنة الخلق،،،أقلام الحق

    شاطر
    avatar
    Admin

    المساهمات : 427
    تاريخ التسجيل : 09/11/2010
    العمر : 52
    الموقع : hashem.jordanforum.net

    ألسنة الخلق،،،أقلام الحق

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يناير 02, 2012 9:32 am

    ألسنة الخلق،،،أقلام الحق

    كلما فكرت باعتزال الورق والأقلام ينتصب قلمي وتثور علي أوراقي وتنتفض مشاعري عند قراءة جريمة هنا وهناك من قتل لبريئة تقتل بالعصي والأيدي لغاية الموت ليسبقون رحمة السماء بالقتل الغير رحيم أستغفر الله ومشكلتها الوحيدة بأنها مصابة بتخلف عقلي ومن التحريات الأولى تبين بأنها كانت تسكن بقبو تحت المنزل وحيدة متكسرة قابعة تحت الظلم والاستبداد فكان عقابها الموت البطيء تحت ساطور الذبّاح الجاهلي.
    كلما فكرت باعتزال الأوراق والأقلام يرتفع ضغط دمي وشراييني التاجية والأبهرية تغلق من جديد من جراء خبر مفاده بأن طفلة رضيعة تقتل برصاصة طائشة وتحرم الحياة من تخّلف الجهل الذي يأبى الخروج من أجسادنا ويتم فتك قشرة الحضارة الركيكة التي تغطي أجسادنا المحنّطة ليقتل كل يوم إنسان بريء بدون ذنب وتغسل الدماء بفنجان قهوة سادة وتطوى صفحة المغدور بأيام قليلة.
    كلما فكرت بعدم تصفح الأخبار وعدم الدخول صفحات الكتاب والمثقفين ترتجف الأيدي وتنهار الأعصاب ويرتفع ضغط الدم ويتعطل البنكرياس من سوء الأفعال ليغتصب أب ابنته لمدة خمسة سنوات متتالية وتحمل بأحشائها سفح ليكبر بطنها ومن شدة خوفه يقوم بدور الطبيب بشق بطنها ليخلصها من هذا السفح من داخل أحشائها وتموت بين يديه معلنة موت العار بدماء بريئة لشابة مصابة بتخلف عقلي كما يقال عنها وهذا أب وكيف لو كان غريب ماذا سيحصل وكون الأم مصابه بنفس المرض كانت تغتصب الشابة لسنوات.
    وكلما حاولت اغتيال الصدمات المتكررة يوميا تقرأ بأن رجل ستيني يغتصب طفلة عمرها خمس سنوات بعمر أحفاده وماذا بقي بالدنيا بعد هذا كيف كان وماذا كان يفكر لحظتها الم يستذكر الحفرة التي سيحرق بها الم يشاهد ماذا اقترفت يداه،،، تبت يداه وسعير جهنم وزفيرها بإذن الله بانتظاره.
    غريب هذا الذي يحصل ببلادنا أب يقتل ابنه وولد يقتل أمه وأخ يغتصب أخته ويدفنها ويقال عنها جريمة شرف أين الشرف بهذا الوضع وأين ضاع هذا الإنسان وكأننا نعيش العصور الجاهلية ووئد البنات أصبح مفخرة ونسمي هذا غسل العار والقانون لا أظنه صارم بمثل هذه الأحداث الأليمة التي هي بحاجة إلى توعية دينية ووقفة من وزارة التربية والتعليم وأهم من كل هذا إعادة هيكلية الإنسان بمنزله ومخافة الله فوق كل هذا فالخلق أساس ديننا الحنيف الذي يرفض كل هذا وتتعطل لغة الكلام من جديد كل يوم.
    أين الخلل أين الواعظين أين الأخلاق والدين من كل هذا قتل دماء اغتصاب نمسي ونصبح بأخبار لم نكن نسمع بها من قبل وهل نعتبر بأن الأردن دقت نواقيس الخطر فيه وحان وقت للقضاء أن يشهر أنيابه بأشد الأحكام بدون تردد لأن مثل هذه الجرائم يكون الإعدام فيها راحة لمرتكب هذه الجرائم وليكن موته بالبطيء حتى يموت بعذاب الضمير إذا تبقى ضمير.
    أصبحنا نخاف على فلذات أكبادنا ونمنعهم من الخروج إلى أي مكان ما فكيف كنا وكيف أمسينا أين مخافة الله بأبنائنا وبناتنا.
    فاللسان الذي لا ينطق بالحق،،،يتوجب قطعه.

    هاشم برجاق
    13-3-2011
    www.hashem.jordanforum.net

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 10:20 pm